الكبير: سنتدخل لضبط ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ وحلحلة أزمة السيولة "قريبا"

مؤتمر صحفي لمحافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس الصديق الكبير

23 ابريل 2017 - 20:39

النبأ 

أكد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، الأحد، أن ﺳﺤﺐ نحو 30 مليار دينار من أموال ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺩّﻋﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻭﺗﺪﻭﻳﺮﻫﺎ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻖ ﺃﺯﻣﺔ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ. 

وقال الكبير، خلال مؤتمر صحفي عقده، صباح اليوم، إن الانقسامات السياسية انعكست على النظام المصرفي، مضيفا أن المركزي سيتخذ "ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺟﺎﺩﺓ" ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻣﻊ ﻣﺠاﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻭالأعلى للدولة ﻭﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻟﺤﻠﺤﺔ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻗﺮﻳﺒﺎ، التي اعتبر أنه من المستحيل ﺣﻠﻬﺎ ﺑﻄﺒﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ. 

وأكد، في هذا الصدد، خلال المؤتمر الذي انعقد بمقر المركزي بطرابلس، أن المصرف "ﻟﻦ ﻳﻘﻒ ﻋﺎﺟﺰﺍ ﺇﺯﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭأنه ﻋﺎﺯﻡ على اﻠﺘﺪﺧﻞ ﺑﻘﻮﺓ ﻟﻀﺒﻂ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ". 

وأوضح محافظ المركزي أن ﺇﻗﻔﺎﻝ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﻠﻐﺖ 160 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻣﻤﺎ ﺍﻧﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﻴﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ، وفق تعبيره. 

كما أوضح الكبير أن اقتصاد ليبيا ريعي بامتياز ويتأثر بإنتاج النفط وتصديره وأسعاره، وأن الزيادة في الإنفاق العام وغياب الوزارات والهيئات ضمن الإدارة العامة فاقم الأزمة، وفق قوله. 

وأشار إلى أن ﺿﻌﻒ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺒﺎﻳﺔ ﺍﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺃﻓﻘﺪ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﺣﺪ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺗﻤﻮﻳﻠﻬﺎ. 

ولفت محافظ مصرف ليبيا المركزي إلى أن ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﺣﺒﻪ ﺣﺰﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ، ﺗﺘﻢ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﻭﺗﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ. 

وجاء المؤتمر الصحفي لمحافظ المصرف المركزي، الذي حضره عدد من مندوبي وسائل الإعلام المحلية، بهدف التواصل مع الرأي العام، وتوضيح حقائق الظروف الاقتصادية والنقدية الصعبة التي تمر بها ليبيا وانعكست سلباً على حياة المواطنين ومتطلباتهم المعيشية، حسب المكتب الإعلامي بالمصرف.