"المركزي":حل أزمة السيولة يكمن في الاستقرار وتوحيد المؤسسات

28 اغسطس 2017 - 12:02

مبنى مصرف ليبيا المركزي - أرشيفية

28 اغسطس 2017 - 12:02

مشاركة

عزا مصرف ليبيا المركزي بطرابلس السبب الرئيس لمشكلة السيولة النقدية إلى "الانقسام السياسي وتردي الأوضاع الأمنية". 

وأضاف المصرف الأحد، في بيان نشر على موقعه الإلكتروني، أن "الصراعات المسلحة" التي شهدتها بعض المدن، وما نجم عنها من نزوح عديد العائلات، شكل ضغطا على المصارف الواقعة في تلك المدن بسبب زيادة الطلب على العملة المحلية.

وأفاد المصرف بأنَّ كافة الحلول المُتاحة حاليا لمشكلة السيولة ما هي إلا "إجراءات للحد من تفاقم المشكلة"،  وأنَّ الحل الرئيس لهذه المشكلة يكمن في الاستقرار السياسي والانضباط المالي وتوحيد المؤسسات السيادية، وفق بيانه.

وذكر المصرف اشتراطه في منشورسابق عام  2016 ، بشأن وضع الضوابط والشروط والإجراءات المنظمة لفتح الاعتمادات المستندية ، أن تكون قيمة الغطاء النقدي مقابل فتح الاعتماد المستندي نسبة 130% من قيمة الاعتماد ، وذلك بهدف سحب السيولة من قبل التجار بدلا من اكتنازها.

وتعاني المصارف التجارية بالبلاد نقصا حادا في السيولة، مع استمرار تدهور قيمة الدينار الليبي وانخفاضه لأدنى مستوياته أمام العملات الأجنبية بالسوق الموازية.

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017