"مركزي طرابلس" يوضح حجم إيرادات وإنفاق العام الجاري

4 اكتوبر 2017 - 17:13

مقر مصرف ليبيا المركزي - أرشيفية

4 اكتوبر 2017 - 17:13

مشاركة

أكد مصرف ليبيا المركزي، عمق الأزمة الاقتصادية والركود الكبير لعدد من القطاعات الهامة التي تعد المحرك الأساسي للعائدات المالية في البلاد.

وأوضح بيان تفصيلي نقلته وكالة الأنباء الليبية الاثنين، حركتي الإيرادات والإنفاق في البلاد في الفترة من شهر يناير وحتى آخر سبتمبر من العام الجاري، حيث بلغ حجم العجز في الإيرادات 6.5 مليارات دينار، بينما زادت خسائر الدولة بعد عام ألفين وأحد عشر عن 260 مليار دولار، بحسب البيان.

وأفاد المصرف بأن إجمالي الإيرادات يشكو نقصا كبيرا مقسما بين نفطية بـ 4.2 مليارات دينار، وإيرادات ضريبية بـ 107 مليون دينار، وإيرادات جمارك بنقص 105 مليون دينار، في حين عرفت إيرادات الجمارك تراجعا بمليارين ومائة مليون دينار ليبي .

فيما يخص مستوى الإنفاق، فقد نشر البيان إحصائيات إيجابية مكنت من تحقيق فائض بـ  7.6 مليارات عن النفقات المتوقعة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري ، رغم أن المصرف ذكر أن مرتبات شهر سبتمبر غير مدرجة في كلفة الإنفاق، ما يعني أن الإحصائية قد تعرف نقصا عن الرقم المنشور.

 وكانت قيمة النفقات المقدرة من المصرف 28.2 مليار دولار لكن قيمة الإنفاق الفعلي كانت 20.6 مليار دولار، ويعد باب المرتبات هو الأكثر إيجابية في الأرقام بفائض 3.1 مليارات دولار، في حين كان باب الدعم هو الأقل إيجابية بفائض 400 مليون دينار، وهو رقم متوقع بالنظر إلى الكلفة التي تصرف في الدعم على المواد الاستهلاكية.

وعزا المصرف في بيانه التراجع الكبير للاقتصاد الليبي إلى الفوضى الأمنية والفساد الإداري، مردفا أن أي إصلاح مالي حقيقي في الرقابة على المؤسسات النفطية من شأنه أن يساعد في النهوض باقتصاد البلاد.



 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017