مفتي الديار الليبية: مشروع الصخيرات لم يأت لا بالاستقرار ولا التوافق

10 اكتوبر 2017 - 18:47

مفتي الديار الليبية الشيخ الصادق الغرياني - النبأ - أرشيفية

10 اكتوبر 2017 - 18:47

مشاركة

قال مفتي الديار الليبية الدكتور الصادق الغرياني، إن مشروع الصخيرات لم يأت لا بالرفاهية ولا بالاستقرار لليبيا ولا التوافق بين أهلها.

ووصف المفتي، في مقال له نشرعلى صفحة دار الإفتاء بعنوان "هل الأمم المتحدة حقا تريد الاستقرار لليبيا"، ارتهان مصير ليبيا بالأمم المتحدة؛ بالتجربة القاسية، عادا إياه درسا لكل من يصدق أن هذا المشروع جاء لتحقيق الاستقرار بالبلاد، ومؤكدا في الوقت ذاته أنه أجّج الصراع ولم يسع إلى الوفاق، وفق تعبيره.

وأضاف الدكتور الصادق الغرياني، أن الأمم المتحدة ورغم علمها بأن حفتر منقلب على الشرعية، إلا أنها رفعت شعار الخروج عن القانون، لتأجيج الصراع، وأعطت الضوء الأخضر لتدخل أجنبي إماراتي ومصري، وفق تعبيره.

وأشار مفتي ليبيا، إلى أن "مدينة درنة سكانها أكثر من 120 ألفا، أطفال وكبار ونساء، ويمنعها حفتر على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من ضرورات الحياة". وقال إن درنة لم يشفع لها أنها أول مدينة دحرت الإرهاب بمجهودها الذاتي، دون دعم من أحد، وقدمت المئات من خيرة شبابها، فكوفئت بالحصار والتجويع والحرمان، وقبلها قنفودة، حوصرت فيها العائلات".

وتساءل سماحة المفتي عمّا إذا كان من اختار لجان الحوار مازالوا يصدقون أكذوبة محاربة حفتر للإرهاب التي سقطت في صبراتة في الغرب وبنغازي في الشرق على حد قوله، مردفا أن المجتمع الدولي هو أول من يعلم أن حفتر لم يحارب الإرهاب يوما،بحسب تعبيره.

وكان مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني قد دعا في وقت سابق، الليبيين جميعا إلى التوقف عن دعم حفتر، مضيفا أن من يعذب الناس ويمثل بجثثهم لا يمكن أن يسمى جيشا، كما دعا المفتي "جميع الأطراف السياسية إلى الجلوس والتفاوض دون شروط وبعيدا عن التدخل الأجنبي، لكنهم رفضوا وارتموا في أحضان الدول الغربية رغم يقينهم بحقيقة أطماع تلك الدول"، على حد تعبيره.

 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017