سلامة يقدم صيغة للتقارب من أجل استئناف الحوار بتونس

18 اكتوبر 2017 - 21:48

جانب من اجتماع اللجان في تونس-الموقع الرسمي لبعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا

18 اكتوبر 2017 - 21:48

مشاركة



أكد موفد النبأ إلى تونس عدم استئناف جولة الحوار، مردفا أن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة قدم لرئيسَيْ وفدي لجنة النواب عبد السلام نصية، والمجلس الأعلى للدولة المنبثق عن اتفاق الصخيرات موسى فرج صياغة من أجل التقارب لتباحثها بغية اتخاذ قرار استئناف الحوار.

وقال موفد النبأ إلى تونس إن وفدي النواب و"الأعلى للدولة" يجتمعان كل على حدة، موضحا أنه ليس هناك اجتماعات رسمية لأن مجلس النواب لايزال معلقا للجلسات الرسمية .

 وأوضح موفد النبأ إلى تونس أن هنا مطلبا جديدا لمجلس النواب يتمثل في حضور جميع أعضاء المجلس المكلفين وعددهم  24  عضوا خارج أعضاء النواب المشكلين للجنة الصياغة الموحدة وعددهم  خمسة من النواب وخمسة آخرون من الأعلى للدولة.

وتابع موفد النبأ إلى تونس أنه من المتوقع أن يقدم الأعلى للدولة صيغة مكتوبة للنواب كما طالب سابقا، لاستئناف الحوار.

وكان موفد أشار الموفد في مداخلة سابقة إلى أنه لم يُتخذ بعد قرار بشأن استئناف جولة الحوار الأربعاء، حيث يواصل مجلس النواب لليوم الثاني على التوالي تعليق محادثاته مع وفد المجلس الأعلى للدولة، إلى حين الحصول على صياغة مكتوبة للتعديلات من قبل مجلس الدولة.

وفي رد المجلس الأعلى للدولة على اتهام "النواب" له بعرقلة الحوار بتونس، أكد الأعلى للدولة الثلاثاء، أنه لم يطالب "أساسا" بأي تعديلات، مشيرا إلى أن مجلس النواب هو الجهة التي رفضت التعاطي مع الاتفاق السياسي وألحت في الطلب على تعديله.

وأضافت لجنة تعديل الاتفاق بالمجلس الأعلى للدولة في بيان على صفحتها الرسمية، إنه يتعين على مجلس النواب تقديم صيغ مكتوبة للمواد المعترض عليها، مبدية "استعدادها التام  للتعاطي معها بإيجابية وتحديد ما يمكن قبوله بشأنها".

وتابع البيان أن مجلس الدولة يؤكد رفضه استخدام أدوات التعطيل والتبويب والمقاطعة والتعليق الذي يشل عمل مؤسسات الدولة، لافتا إلى "إصراره التام على مواصلة الجهود الحالية للتوصل إلى اتفاق مع زملائنا في مجلس النواب، لرفع المعاناة اليومية للمواطن الليبي".

بالمقابل، أعلن رئيس لجنة الحوار عن مجلس النواب عبد السلام نصية، مساء الاثنين الماضي، تعليق مشاركتهم في اجتماعات لجنة الصياغة الموحدة في تونس.

وقال نصية في بيان مصور، حصلت النبأ على نسخة منه،  إنه بعد نقاشات لأيام عدة لاحظ وفد مجلس النواب إصرار وفد مجلس الدولة على عدم حسم قضايا خلافية فضلا عن الرجوع إلى نقاط قد حسمت سابقًا، على حد قوله. 

وأشار رئيس لجنة الحوار عن مجلس النواب إلى أن التعليق سيستمر إلى حين الحصول على صيغ مكتوبة للقضايا الخلافية من لجنة الحوار لمجلس الدولة.

من جهته، ذكر عضو لجنة الصياغة عن البرلمان زياد دغيم، أن قرار الانسحاب من لجنة الصياغة الموحدة المنعقدة في تونس، كان بغية الحصول على توضيحات محددة بشأن مسار الحوار مع البعثة الأممية ومجلس الدولة.

وصرح دغيم لقناة النبأ، أن انسحابهم من اللجنة لا يتعلق إطلاقا بالمجلس الرئاسي أو تعيين الحكومة، مؤكدًا أن انسحاب اللجنة من الاجتماع لا يعني عدم استئناف المفاوضات.

وتأتي هذه الجولة بعد انتهاء لجنتي الحوار من التشاور مع قواعدهما النيابية في المجلسين حول ما جاء في الجولة الأولى التي تناولت تشكيلة المجلس الرئاسي، إذ توسعت جلسات مجلس النواب إلى تعديل وإلغاء عدد من مواد اتفاق الصخيرات.

ورشحت أولى جولات الحوار بين الوفدين، في ختامها مطلع الشهر الجاري في تونس، عن اتفاق مبدئي على إعادة هيكلة الرئاسي من رئيس ونائبين، ضمن خطوة تعديل اتفاق الصخيرات في أولى مراحل خارطة الطريق التي أعلنها سلامة الـ20 من سبتمبر الماضي.



 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017