أمريكا واستراتيجية النجاح في ليبيا

12 نوفمبر 2017 - 21:38

دراسة أمريكية حول تغيير الاستراتيجية في ليبيا - مركز التهديدات الخطرة الأمريكي

12 نوفمبر 2017 - 21:38

مشاركة

فشل الدولة الليبية يشكل تهديدا لأمن الولايات المتحدة وحلفائها ويزعزع الاستقرار في شمال إفريقيا ويفاقم أزمة الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا، كان هذا جزءا مما أظهرته دراسة أعدها معهد المشاريع الأمريكية حول "استراتيجية النجاح في ليبيا".

الدراسة شككت في إمكانية نجاح الخطة الراهنة لبعثة الأمم المتحدة في إنهاء النزاع بين الفصائل السياسية والجماعات المسلحة، مشيرة إلى دور الداعمين الأجانب في إطالة أمد الصراع وحالة عدم الاستقرار، وهو ما قد يشكل تهديدا على الحدود الجنوبية لأوروبا.

كما أكدت الدراسة الأمريكية أن خياري الاستعانة بدول أخرى أو دعم رجل قوي في ليبيا، سيؤديان إلى الفشل وتفاقم الأزمة، لافتة إلى أن إنهاء الحرب الأهلية سيمهد لهزيمة جماعات السلفية الجهادية في ليبيا.

دراسة المعهد حثت أيضا الولايات المتحدة على ما سمته التدخل الذكي في الأزمة الليبية واستخدام القوة الناعمة لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد، وغلق الثغرات في الحكم المحلي، مضيفة أن ذلك قد يتطلب نشرا محدودا للقوات العسكرية الأمريكية في ليبيا لتحقيق الاستقرار بالمناطق الرئيسة وتدريب القوات الليبية.

ورغم ما أشارت إليه الدراسة من تعقد للأزمة الليبية إلا أن الأوضاع في البلاد لم تبلغ درجة الصراعات في سوريا أو اليمن أو العراق ولا حتى الصومال بحسب معهد المشاريع الأمريكية، الذي أكد أن القليل من الموارد قد يكفي لوضع استراتيجية شاملة في ليبيا تنهي تهديدا خطيرا للأمن الأمريكي والأوروبي، وتضمن استقرار دول شمال إفريقيا الرئيسة بحسب الدراسة.

التدخل الإقليمي والدولي في ليبيا ودعم طرف على حساب آخر واستمرار الحرب الأهلية، سيطيل أمد الصراع ويؤخر الاستقرار هذه النتائج التي أبرزتها الدراسة، يرى مراقبون أنها تدعم الحل الليبي وتستبعد التدخل الخارجي وتحث على الاقتصار على الوسائل السلمية سبيلا ناجعا للخروج من النفق المظلم.

 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017