أناشيد
فبراير

مجلس الأمن يدعم جهود "سلامة" ويدين جرائم درنة والأبيار

16 نوفمبر 2017 - 23:19

جلسة مجلس الأمن حول ليبيا - موقع الأمم المتحدة

16 نوفمبر 2017 - 23:19

مشاركة

خاص - النبأ

اتفق مندوبو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الخميس بنيويورك، في كلماتهم بالجلسة التي خصصت للاستماع لإحاطة المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، على دعم العمل السياسي في ليبيا وجهود المبعوث الأممي، وإدانة الجرائم المرتكبة في مناطق عدة من ليبيا، مطالبين بتقديم مرتكبيها للعدالة.

واشنطن ضد المعرقلين 

وقالت نائب المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن ميشيل سيسون إنه على المجتمع الدولي أن يرسل رسالة حازمة لأولئك الذين قالوا إن العملية السياسية تنتهي في ديسمبر القادم.

وأضافت سيسون في كلمتها بالجلسة المخصصة حول ليبيا الخميس، أن هناك فرصة حقيقية للتوصل إلى المصالحة في ليبيا، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستعمل ضد من يعرقل العملية الأممية في ليبيا. 

واعتبرت نائبة المندوبة الأمريكية أن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد الذي يسمح بإتمام العملية السياسية في ليبيا، مضيفة أن أي محاولة لفرض حل عسكري سيزعزع الاستقرار في ليبيا. 

إيطاليا ليست مع الإسراع في الانتخابات

من جانبه، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنجيليو ألفانو موقف بلاده في إدانة الهجمات على درنة وجريمة الأبيار، قائلاً إنه يجب فتح تحقيق فوري في جريمة الأبيار وقصف درنة ومحاسبة مرتكبيها.

 واعتبر ألفانو في كلمته بجلسة مجلس الأمن حول ليبيا، أن المسائل السياسية الحرجة ما تزال عالقة وأنهم على دراية جيدة بما يجري، مضيفا أنه يجب عدم الإسراع في الذهاب للانتخابات قبل وجود مصالحة وطنية.

وأشار وزير خارجية إيطاليا إلى أن بلاده هي أول دولة فتحت سفارتها في طرابلس، وأن هم عازمون على بناء روابط قوية مع ليبيا. 

فرنسا تدين جرائم درنة والأبيار

بدوره، أدان مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن "فرانسوا دلاتر" جريمتي، جثث الأبيار وقصف درنة، معربا عن قلق بلاده تجاه تزايد الجرائم في ليبيا.

وقال دلاتر في كلمته أمام مجلس الأمن إنه على المجتمع الدولي أن يستخدم نفوذه على الأطراف الليبية، وإن إنجاح الحل السياسي لن يجري إلا بتوحيد رأي مجلس الأمن.  

وأعرب مندوب فرنسا عن تمسك بلاده بوجود هيكلية أمنية موحدة تحت السلطة المدنية فقط، قائلا " علينا مكافحة تدفق السلاح وتهريب النفط وإيقاف الاقتصاد الموازي"، مردفا أن "إيرادات النفط يجب أن تكون تحت سلطة المجلس الرئاسي". 

ودعا "فرانسوا دلاتر" ليبيا إلى الإيفاء بالتزاماتها مع الجنايات الدولية خاصة في تسليم المطلوبين. 

بريطانيا: قلقون من مقتل 16 شخصا في درنة

أما المندوب البريطاني لدى مجلس الأمن "ماثيو رايكروفت"، فقد أعرب عن قلق بلاده من التقارير حول مقتل 16 شخصا في القصف على درنة وجريمة القتل في الأبيار والعنف الذي حصل في ورشفانة، مشددا على إدانة بلاده لهذه الأعمال الإجرامية.

وطالب "رايكروفت" في كلمته بضرورة احترام الحظر المفروض على الأسلحة في ليبيا، في محاولة للحد من استمرار أعمال العنف الجارية في البلاد، مضيفا أن "الإفلات من العقاب يجب أن يتوقف".

ودعا المندوب البريطاني، الأطراف السياسية في ليبيا لضمان التقدم بالعملية السياسية، منوها أن عدم الاستقرار وغياب الأمن في البلاد يؤثران على دول الجوار الليبي ودول ساحل البحر المتوسط كافة، وعلى أوروبا أيضا.

روسيا: لا حل سوى الحل السياسي

بدوره، قال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن "فاسيلي نيبنزيا"، إن الأزمة في ليبيا لن تحل إلا سياسيا وفق اتفاق الصخيرات، مؤكدا أن الفوضى في ليبيا لها أثر سلبي على المنطقة.

وأضاف "فاسيلي نيبنزيا" في كلمته أن الاقتصاد الليبي ليس بحالة جيدة، وهذا يؤثر على المواطنين الليبيين. 

الصين: يجب احترام سيادة ليبيا

إلى ذلك، قال مندوب الصين لدى مجلس الأمن "لي باو دونغ" إنه على المجتمع الدولي احترام سيادة ليبيا، داعيا الأطراف الليبية للحل السياسي والتفاعل مع العملية. 

الأورغواي: هناك تقارير عن بيع الرقيق

فيما قال مندوب الأورغواي لدى مجلس الأمن "البيو روسيللي"، إن هناك تقاريرعن بيع الرقيق في ليبيا، وهي جريمة يجب معاقبة مرتكبيها.

إدانة انتهاكات حقوق الإنسان 

وشهدت الجلسة أيضاً كلمات لمندوبي كل من مصر وكازاخستان وأوكرانيا والسويد وإثيوبيا والسنغال وبوليفيا، أكد المندوبون فيها على الترحيب بجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة لإيجاد حل سياسي في ليبيا، مؤكدين ضرورة دعم "حكومة الوفاق الوطني"، ومنددين بانتهاكات حقوق الإنسان، ومعربين عن قلقهم من تواصل احتجاز المهاجرين.

محمد سيالة: ندعم توحيد المؤسسة العسكرية تحت سلطة مدنية

وألقى وزيرالخارجية بالحكومة المقترحة محمد سيالة كلمة ليبيا، أكد فيها حرص حكومته على دعم الجهود كافة التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل لكافة الأزمات في ليبيا، والتزامها بالعمل مع المبعوث الأممي غسان سلامة لإيجاد حل سياسي. 

وطالب سيالة مجلس الأمن بجلسة خاصة حول قصف درنة والعمل على رفع الحصار عنها، معربا عن إدانة حكومته للقصف ورفضه، مستنكرا استهداف مقرات تابعة لحكومته في المنطقة الشرقية، كما طالب كذلك بتسليم مرتكبي جريمة الأبيار للعدالة.

وأعرب وزير الداخلية بالمقترحة عن دعم اجتماعات الضباط الليبيين بالقاهرة، وتوحيد المؤسسات العسكرية تحت سلطة مدنية. 

 "سلامة" يكشف عن الملتقى الوطني الليبي

وبدأت هذه الجلسة لمجلس الأمن حول ليبيا، بإحاطة قدمها مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، كشف من خلالها عن نية البعثة الأممية  تنظيم الملتقى الوطني الليبي في فبراير المقبل، لإعطاء فرصة لليبيين من أجل الاتفاق على خطوات ملموسة.

وشدد سلامة على ضرورة بقاء "الاتفاق السياسي الليبي متماسكا إلى أن تنتهي الفترة الانتقالية، مؤكدا ضرورة أن تكون العملية السياسية شفافة"، ومضيفاً أن اللجنة الوطنية للانتخابات عملت على وضع جدول زمني لاستقبال الناخبين. 

يشار إلى أن هذه الجلسة الثانية التي يخصصها مجلس الأمن لليبيا خلال شهر نوفمبر الجاري، بعد عقد جلسة أولى في الثامن منه، خصصت لإحاطة المدعية العامة للجنائية الدولية "فاتو بنسودا"، كما شهدت كلمات لمندوبي الدول الأعضاء، طالبت في مجملها بتسليم مرتكبي الجرائم في ليبيا، وعلى رأسهم آمر محاور الصاعقة التابع لمليشيات الكرامة "محمود الورفلي".   

 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017
من نحن    اتصل بنا   الخصوصية   الكتاب  
DMCA.com Protection Status