أناشيد
فبراير

بين رأيين يناقش ليبيا بين التفويض والانتخابات

10 ديسمبر 2017 - 00:55

الإعلامي مصطفى الكبير يحاور ضيفيه السيد الراجحي والسيد الورفلي

10 ديسمبر 2017 - 00:55

مشاركة

في ظل هذه الظروف القاتمة التي يترنح فيها الليبييون بين دماء مسكوبة وسياسات متخبطة واقتصاديات مترهلة، يخرج علينا قادة المشهد الليبي وعرابوهم بحلول يتغنون فيها كل على ليلاه.

فمشير الشرق يجمع التوقيعات لأجل تفويضه رئيسا ومنقذا ومخلصا،

ورئيس مجلس الغرب ينادي ويسعى لجمع الناس مجددا حول الصناديق، لاختيار أجسام جديدة علها تخرجنا من مأزق الأجسام القديمة.

تلك الأجسام التي ما زالت تتعنت في مصادرة الحل في ذاتها على الرغم من تخبطها الدائم وجمودها الآني.

وبينما يرى طرف أن تفويض العسكر هو الحل الوحيد لهذه الأزمة،

يرى مخالفوهم أن مثل هذه الخطوة ليست إلا تكريسا للحنين إلى سبتمبر.

وفي حين يرى بعضهم دستورية التفويض النابع من شعبية المشير  يرى آخرون هزلية المشهد التفويضي وعبثيته.  

"ليبيا بين التفويض العسكري والاقتراع المدني" كان عنوان حلقة بين رأيين ليوم الخميس السابع من نوفمبر، التي استضافت مدير مركز إسطرلاب للدراسات السيد عبد السلام الراجحي في مقابل رئيس تحرير جريدة الحدث السيد محمود المصراتي.  

الراجحي التفويض مسرحية عبثية:

يرى السيد الراحجي أن ماجرى في المنطقة الشرقية من مظاهر لتفويض العسكر ليست إلا مسرحية عبثية أخرجتها قنوات الكرامة المحسوبة على مليشيات حفتر لتوهم الناس بشعبيته ليس إلا، ذلك أن الرقم الذي أعلنته لجنة المفوضية يستحيل تحققه وسط الظروف الآنية التي يصعب فيها حصر المصوتين بالصورة الدقيقية.

ثم إن الرقم الحقيقي لمن يستحق التصويت في برقة كاملة لا يتجاوز المليون صوت، ومن هنا يتساءل الراجحي، من أين جاء التفويض بهذه الأصوات التي قاربت المليون؟، ومدينة كبيرة كدرنة لم تشارك في هذا التصويت، كما إن ربع عائلات بنغازي على الأقل يعد مهجرا من مدينته، الأمر الذي يشكك في مصداقية هذه الأراقام المعلنة أصلا. 

المصراتي: التفويض كان تجربة ناجحة لشعبية حفتر 

بالمقابل ومع تحفظه على أسلوب التفويض كوسيلة للحكم، يرى السيد محمود المصراتي أن هذه العملية كانت تجربة ناجحة لمقياس مدى شعبية خليفة حفتر، الذي يعتقد السيد المصراتي أنه الأكثر حظا إذا ما رشح نفسه للانتخابات القادمة. 

ويرى المصراتي أن سبب نجاح شعبية حفتر هو الجهد الذي بذله في تأسيس مؤسسة عسكرية قضت على الإرهاب في بنغازي، حسب قوله. 

كما أن الناس في ليبيا ملت من تشتت الوضع السياسي، وباتوا يرنون إلى من يحكمهم ويخلصهم من هذا العبث الذي أتى على الدولة، وبما أن خليفة حفتر رجل يحترم المؤسسات المدنية -حسب قوله- فإن الليبيين لا يمانعون اختياره رئيسا يقودهم في المرحلة القادمة.

الراجحي: حفتر ومليشياته لا تحترم المؤسسات 

ويستغرب السيد الراجحي من كلام السيد المصراتي عن احترام حفتر وقواته للمؤسسات المدنية،وهم يضربون بهذه المؤسسات وقوانينها عرض الحائط، وأكبر دليل هو عدم احترام حفتر لأعضاء البرلمان الذين ينتظرون طويلا أمام بابه، ثم ينصرفون دون أن يلتقيهم بما في ذلك رئيس البرلمان عقيلة صالح. 

وكما أن حفتر لا يحترم في تصرفاته المؤسسات المدنية، فإن التجاوزات العسكرية فيما بين أعضاء مليشيات حفتر دليل واضح على تخبط هذه المليشيات وتصادمها فيما بينها، وليس ما جرى مابين عون الفرجاني ومحمود الورفلي وإهانة الأخير له إلا نزر يسير من التجاوزات الحاصلة باسم المؤسسة العسكرية التي بات يدخلها وينتسب إليها في عهد حفتر من ليس منها، مستدلا بحيازة أبناء حفتر رتبا عسكرية وهم في الأصل مدنيون لا علاقة لهم بالعمل العسكري.

المصراتي: مآخذ على المؤسسة العسكرية والتفويض حل شعبي 

يعتقد السيد المصراتي أنه هناك ثمة مؤاخذات على سلوكيات ما سماهاه بالمؤسسة العسكرية، وهذا أمر لا تسلم منه أي مؤسسة، غير أن هذا الجسم بات الآن جسما معترفا به دوليا، وبات قائده خليفة حفتر طرفا سياسيا مهما يحسب له حسابه دوليا. 

ويرى السيد المصراتي أن مسالة التفويض ليست إلا جهدا شعبيا لإيجاد حل لما تمر به البلاد. 

وبالرغم من هذا كله فإن حفتر لم يعلن صراحة قبوله هذا التفويض الذي في الأصل لم تتبنه أي جهة رسمية فضلا على أن تتبناه مؤسسة حفتر العسكرية. 

ويرى السيد المصراتي أن كل هذا الجهد كان مقابل تحديات يراها كبيرة أمام الحملة الانتخابية القادمة التي تغيبت عنها عناصر مهمة كقانون ينظمها، خاصة القانون الذي ينظم مسألة الترشح للرئاسة.  

 الراجحي: حفتر قبل ضمنيا بالترشح

مقابل هذا يرى السيد الراجحي أن حفتر قبل ضمنيا ودعم تفويضه من قبل أنصاره خلاف ما ذكره السيد المصراتي، خاصة أن أكبر داعمي هذه العلمية هي احدى القنوات الفضائية، التي يمتلكها نجل خليفة حفتر والتي أخذت على نفسها إشهار عملية التفويض ودعمها وإخراج التفويض كصورة للحل النهائي. 

ويضيف الراجحي أن هذه الحملة جاءت في الوقت الذي  يمنع فيه أي تجمهر واي مظاهرة  يعبر فيها عن الآراء المخالفة لتيار الكرامة في صورة ترسخ مبدأ الدكتاتورية العسكرية.  

وعن مدى جدية التفويض من عدمه يسأل الراجحي عن  الموقف من خليفة حفتر اذا ما انطلق للحكم من خلال هذه الحملة التفويضية؟. 

المصراتي من ينهي الأزمة الليبيية يستحق أن يترأس البلاد 

وجوابا على سؤال السيد الراحجي  يقول السيد محمود المصراتي إن الرجل الذي يستطيع إنهاء حالة الانقسام السياسي، وتخليص البلاد من الجماعات والمليشيات المسلحة كائنا من يكون، يستحق أن يترأس البلاد وينقلها الى مرحلة دستورية جديدة  سواء استخدم في ذلك الاصوات التي تنادي به او استخدم القوة في ذلك .

ويستمر السيد المصراتي شارحا موقفه من التفويض وردا على سؤال مذيع الحلقة مصطفى الكبير حول استنساخ التجربة المصرية في ليبيا لايرى السيد المصراتي غضاضة في تكرار المشهد المصري في ليبيا اذا ما استطاعت ان تنقذ  من سماها بالمؤسسة العسكرية في ليبيا   البلاد من المأزق الذي وضعته فيها جماعات الاسلام السياسي  كما استطاعت المؤسسة المصرية في ذلك  .

وأخيرا  يرى السيد المصراتي أن  في حالة عدم اطمئنان المؤسسة العسكرية للإجراءات الانتخابية التي قد تحدث بعد انتهاء مدة الأجسام السياسية، فإنها ستلجأ إلى بعض الإجراءات التي قد تكون حلا للإشكال السياسي الليبي، بالرغم من أن هذه المؤسسة لم تعلن عن هذه الإجراءات بشكل واضح. 

الراجحي: لسنا كمصر ولحفتر أن يترشح إذ التزم الشروط

واخير يختم السيد الراجحي بأن القياس على الحالة المصرية هو قياس خاطئ، ذالك لأننا في ليبيا لا نملك مؤسسة عسكرية حقيقية تستطيع إنهاء حالة التشتت والانقسام الراهن. 

وبالنسبة لترشح خليفة حفتر إلى الرئاسة فإن السيد الراجحي يرى أنه إذا ما التزم حفتر بالشروط القانونية لهذا المنصب، وهي تبتدأ بخلع بزته العسكرية وتنازله عن جنسيته الأمريكية وخضوعه لانتخابات نزيهة، فلا مانع يحول دونه ودون الوصول إلى سدة الحكم إذا ما اختاره الشعب في ظل هذه الشروط.  

 

 كان عُنْوَانُ  حلقة بينَ رأيينِ ليوم الخميس السابع من نوفمبر والتي جمعت ىضيوفا  كل من مدير مركز اسطرلاب للدراسات السيد عبد السلام الراجحي  ورئيس تحرير جريدة الحدث السيد محمود المصراتي  

الراجحي التفويض مسرحية عبثية :

يرى السيد الراحجي أن ماجرى في المنطقة الشرقية من مظاهر لتفويض العسكر ليست الامسرحية  عبثية أخرجتها قنوات الكرامة المحسوبة على مليشيات حفتر لتوهم الناس بشعبيته ليس الا   ، ذلك ان الرقم الذي اعلنت عنه لجنة المفوضية يستحيل تحققه وسط الظروف الانية  التي يصعب فيها حصر المصوتين بالصورة الدقيقية .

ثم ان الرقم الحقيقي لمن يستحق التصويت في برقة كاملة لا يتجاوز المليون صوت  ومن هنا يتسائل الراجحي من أين جاء التفويض بهذه الاصوات التي قاربت الملبون  ومدينة كبيرة كدرنة لم تشارك في هذا التصويت ،كما أن ربع عائلات بنغازي على الاقل يعد مهجرا من مدينته ، الامر الذي يشكك في مصداقية هذه الاراقام المعلنة أصلا 

 المصراتي التفويض كان تجربة ناجحة لشعبية حفتر 

بالمقابل ومع تحفظه على اسلوب التفويض كوسيلة للحكم يرى السيد محمود المصراتي أن هذه العملية كانت تجربة ناجحة لمقياس مدى شعبية خليفة حفتر الذي يعتقد السيد المصراتي انه الاكثر حظا اذا ما رشح نفسه للإنتخابات القادمة 

ويرى المصراتي ان سبب نجاح شعبية حفترهو   الجهد الذي بذله في تأسيس مؤسسة عسكرية قضت على الإؤهاب في بنغازي حسب قوله 

كما أن الناس في ليبيا ملت من تشتت الوضع السياسي وباتوا يرنون لمن يحكمهم ويخلصهم منهذا العبث الذي أتى على الدولة  وبما أن خليفة حفتر رجل يحترم المؤسسات المدنية –حسب قوله – فإن الليبيين لا يمانعو في اختياره رئيسا يقودهم في المرحلة القادمة .

 

 

الراجحي حفتر ومليشياته لا تحترم المؤسسات 

ويستغرب السيد الراجحي من كلام السيد المصراتي حول احترام حفتر وقواته للمؤسسات المدنية  وهم يضربون بهذه المؤسسات وقوانينها عرض الحائط واكبر دليل هو عدم احترام حفتر لأعضاء البرلمان الذين ينظرون طويلا أمام بابه ثم ينصرفون دون ان يلتقيهم بما في ذلك رئيس البرلمان عقيلة صالح 

وكما ان حفتر لا يحترم في تصرفاته المؤسسات المدنية  فإن التجاوزات العسكرية فيما بين أعضاء مليشيات حفتر دليل واضح على تخبط هذه المليشيات وتصادمها فيما بينها وليس ما جرى مابين عون الفرجاني ومحمود الورفلي وإهانة الاخير له الا نزر يسير من التجاوزات الحاصلة باسم المؤسسة العسكرية التي بات يدخلها وينتسب اليها في عهد حفتر من ليس منها مستدلا بحيازة  أبناء حفتر   رتبا عسكرية  وهم بالأصل مدنيون لا علاقة لهم بالعهمل العسكري .

 

 

المصراتي  هناك مآخذ على  سلوكيات المؤسسة العسكرية  والتفويض حل شعبي 

يعتقد السيد المصراتي أنه هناك ثمة مؤاخذات على سلوكيات  ما سماهاه بالمؤسسة العسكرية  وهذا أمر لا تسلم منه اي مؤسسة ،غير أن هذا الجسم بات  الان جسما معترفا به دوليا وبات قائده خليفة حفتر طرفا سياسيا مهما  يحسب له حسابه دوليا 

ويرى السيد المصراتي أن مسالة التفويض ليست الا جهدا شعبيا لايجاد حل لما تمر به البلاد 

وبالرغم من هذا كله فإن حفتر لم يعلن صراحة على قبوله هذا التفويض  الذي بالاصل لم تتبنه اي جهة رسمية  فضلا على ان تتبناه مؤسسة حفتر العسكرية 

 ويرى السيد المصراتي ان كل هذا الجهد  كان مقابل تحديات يراها كبيرة أمام الحملة الانتخابية القادمة التي  تغيبت عنها عناصر  مهمة  كقانون ينظمها خاصة القانون الذي ينظم مسألة  الترشح للرئاسة  

 الراجحي حفتر قبل ضمنيا بالترشح  والناظوري منع اي حراك يخالف التفويض 

مقابل هذا يرى السيد الراجحي ان حفتر قبل ضمنيا ودعم تفويضه من قبل انصاره خلاف ما ذكره السيد المصراتي  خاصة ان اكبر داعمي هذه العلمية هي احدى القنوات الفضائية  التي يمتلكها نجل خليفة حفتر والتي أخذت على نفسها اشهار عملية التفويض ودعمها واخراج التفويض كصورة للحل النهائي 

ويضيف الراجحي ان هذه الحملة  جائت  في الوقت الذي  يمنع فيه  اي تجمهر واي مظاهرة  يعبر فيها عن الاراء المخالفة لتيار الكرامة   في صورة  ترسخ مبدأ الدكتاتورية العسكرية  

وعن مدى جدية التفويض من عدمه يسأل الراجحي عن  الموقف من خليفة حفتر اذا ما انطلق للحكم من خلال هذه الحملة التفويضية ؟ 

المصراتي من ينهي الأزمة الليبيية يستحق ان يترأس البلاد 

وجوابا على سؤال السيد الراحجي  يقول السيد محمود المصراتي ان الرجل الذي يستطيع انهاء حالة الانقسام السياسي  وتخليص البلاد من الجماعات والمليشيات المسلحة كائنا من يكون يستحق أن يترأس البلاد وينقلها الى مرحلة دستورية جديدة  سواء استخدم في ذلك الاصوات التي تنادي به او استخدم القوة في ذلك .

ويستمر السيد المصراتي شارحا موقفه من التفويض وردا على سؤال مذيع الحلقة مصطفى الكبير حول استنساخ التجربة المصرية في ليبيا لايرى السيد المصراتي غضاضة في تكرار المشهد المصري في ليبيا اذا ما استطاعت ان تنقذ  من سماها بالمؤسسة العسكرية في ليبيا   البلاد من المأزق الذي وضعته فيها جماعات الاسلام السياسي  كما استطاعت المؤسسة المصرية في ذلك  .

واخيرا  يرى السيد المصراتي أن  في حالة عدم اطمئنان المؤسسة العسكرية للأجراءات الانتخابية التي قد تحدث بعد انتهاء مدة الاجسام السياسية فإنها ستلجأ لبعض الاجراءات التي قد تكون حلا للإشكال السياسي الليبي  بالرغم من أن هذه المؤسسة لم تعلن عن هذه الاجراءات بشكل واضح 

الراجحي لا نملك مؤسسة عسكرسة كمصر ولا نمانع من ترشح خفتر اذا مالتزم بالشروط 

واخير يختم السيد الراجحي بان القياس على الحالة المصرية هو قياس خاطئ ذاك اانا في ليبيا لا نملك مؤسسة عسكرية حقيقية تستطيع انهاء حالة التشتت والانقسام الاني 

وبالنسبة لترشح خليفة حفتر الى الرئاسة فان السيد الراجحي يرى انه اذا ما التزم حفتر بالشروط القانونية لهذا المنصب والتي تبتدأ بخلع بزته العسكرية  وتنازله عن جنسيته الامريكية وخضوعه لانتخاباتى نزيهة  فلا  مانع يحول دونه ودون الوصل الى سدة الحكم اذا ما اختاره الشعب في ظل هذه الشروط  

   

  

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017
من نحن    اتصل بنا   الخصوصية   الكتاب  
DMCA.com Protection Status