أناشيد
فبراير

لا التزام قانوني على ليبيا بخصوص السفينة "أندروميدا"

15 يناير 2018 - 17:28

سفينة شحن في عرض البحر - وكالة الأناضول

15 يناير 2018 - 17:28

مشاركة

تتواصل ردود الفعل والبيانات حول السفينة "أندروميدا" التي احتجزتها اليونان وقالت إنها ضبطت على متنها مواد تستخدم لصنع متفجرات وكانت في طريقها إلى ليبيا قادمة من تركيا.

سلامة: الخبراء سيعملون لجلاء حقيقة أندروميدا

وآخرها ما قاله المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر الأحد، بأن لجنة من الخبراء ستقوم بعملها بمهنية وتجرد لجلاء حقيقة أندروميدا وغيرها.

وأضاف سلامة  بأن القرار الدولي بمنع تصدير السلاح واضح وصريح، وأن ليبيا بحاجة للأمن والسلم لا للصواعق والمتفجرات. 

تركيا تحقق

وتأتي تصريحات المبعوث الأممي بعد يوم من إعلان تركيا تحقيقاً حول السفينة التي احتجزتها قوات خفر السواحل اليوناني، بدعوى نقلها مواد متفجرة من تركيا إلى ليبيا.

وقالت السفارة التركية لدى طرابلس في بيان، بحسب وكالة الأناضول، إن التصريح المقدم إلى السفينة، يتعلق بنقل بضائع من تركيا إلى إثيوبيا، وليس ليبيا، وإن أنقرة تلتزم بدقة بقرارات الأمم المتحدة.

السفينة كانت متجهة إلى جيبوتي

وبينت السفارة التركية أن السفينة ترفع علم تنزانيا، وتم احتجازها قبالة جزيرة كريت يوم 7 يناير الجاري.

وبحسب البيان، فإن تلك الأنباء تشير إلى أن السفينة محملة بمواد يمكن استخدامها في صناعة المتفجرات، قامت بتحميلها من ميناءي "مرسين" و"إسكندرون" التركيين، لنقلها إلى ليبيا.

وأوضح البيان أن المعطيات الأولية تقول إن السلطات التركية تلقت من السفينة بلاغًا بشأن انطلاقها من ميناء مرسين إلى ميناء جيبوتي، في 23 نوفمبر/ 2017، وأن السفينة ستنقل حمولة "خطيرة" وزنها 419 ألفا و360 كيلوغراما، بداخل 29 حاوية موجودة في ميناء مرسين، بحسب بيان السفارة التركية.

تركيا صرحت بنقل المواد إلى إثيوبيا وليس ليبيا 

وأوضح البيان أنه ظهر خلال التدقيق في الوثائق، أن السفينة تحمل "حبال التفجير"، و"نترات الأمونيوم / الوقود الحيوي ANFO، وأسلاك وكبسولات كهربائية وغير كهربائية، و"محلول نترات الأمونيوم"، على أن يتم تسليمها إلى شركات مختلفة في إثيوبيا.

وأشارت السفارة التركية إلى توافر التصاريح المطلوبة بموجب القوانين التركية، لتصدير هذه المواد إلى إثيوبيا، وأن المواد لم تكن مرسلة إلى ليبيا عند مغادرتها لتركيا.

تركيا تطلب المعلومات من اليونان وتتبادلها مع "المقترحة"

وقالت إن السلطات التركية طلبت من نظيرتها اليونانية تزويدها على وجه السرعة، بالوثائق التي ضبطت في السفينة، وإفادات الطاقم، وكامل الوثائق والمعلومات المكملة الأخرى.

وأضافت السفارة التركية  في طرابلس أنها على اتصال وثيق مع وزارة الخارجية بالحكومة المقترحة، وأنه يتم تزويد الدولة الليبية والأمم المتحدة بالمعلومات المتوافرة والتي ستتوافر لاحقًا حول الحادثة.

تركيا تستغرب اتهامات حفتر

وشدد على أن تركيا ملتزمة بدقة بحظر السلاح المفروض على ليبيا، ولديها تعاون وثيق مع الأمم المتحدة في هذا الشأن، وهي تستغرب وتدين إدلاء بعض الأطراف الليبية بتصريحات غير واقعية وغير مسؤولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، رغم موقف تركيا الواضح، وفي الوقت الذي ما تزال فيه التحقيقات مستمرة بشأن الحادث المذكور، في إشارة منها لتصريحات صادرة عن قائد مليشيات الكرامة خليفة حفتر، التي تجاوز بها مرحلة الشبهة إلى الاتهام المباشر بالتدخل في ليبيا وتهديد استقرارها.

مالك السفنية يوناني

من جهة أخرى، نقلت وكالة الأناضول عن وسائل إعلام يونانية أن السفينة أرادت عبور قناة السويس في مصر بعد مغادرتها تركيا، وخلال توجهها نحو إثيوبيا، لكنها لم تستطع دخول القناة بسبب عدم تمكنها من دفع رسوم العبور.

وأوضحت تلك الوسائل أن مالك السفينة اليوناني أراد الاستفادة من عرض وصله من مدينة مصراتة الليبية، بعد فشله في العثور على ميناء لتفريغ حمولة السفينة، إلا أن الشركة صاحبة البضائع رفضت المقترح، على حد قول المصدر.

وأنه أثناء الخلاف بين مالك السفينة وأصحاب البضاعة، أوقفت قوات خفر السواحل اليوناني السفينة المذكورة للاشتباه بتوجهها إلى ليبيا، وقامت السلطات باحتجازها في وقت لاحق، وفق التقارير الإعلامية.

خارجية المقترحة: ملتزمون بالقوانين الدولية

من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية بالحكومة المقترحة، الجمعة، بيانًا قالت فيه إنها تتابع باهتمام ما ورد من أخبار حول توجه السفينة التي أوقفت في اليونان وعلى متنها حاويات محملة بمواد تدخل في صناعة المتفجرات بعد مغادرتها الموانئ التركية الى ليبيا وتحديدا إلى مدينة مصراته .

وأضاف البيان أنه في الوقت الذي تعلن وزارة الخارجية عن انزعاجها الشديد لهذه الأخبار إن صحت، فإنها قد قامت بمخاطبة وزارتي خارجية كل من تركيا واليونان للتحقق  من هذا الأمر .

وأكدت الوزارة على التزام الحكومة المقترحة بالقوانين والأعراف الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، معربة عن إدانتها أي محاولات تسعى للإساءة لليبيا بأي شكل من الأشكال وتهدد استقرارها، طالبة من السلطات اليونانية موافاتها بكل مايستجد في التحقيقات التي تجريها بهذا الشأن .

بلدي مصراتة: الميناء لم يتلق معلومات عن حمولتها

وفي تعليقه على المعلومات التي تقول إن وجهة السفينة هي مدينة مصراتة، أكد المجلس البلدي مصراتة أن ميناء المدينة لم يتلق معلومات عما تحمله السفينة "أندروميدا" الموقوفة في اليونان، ولم يصلها غير إشعار بموعد وصولها. 

وأضاف المجلس، في بيان له عبر حسابه على فيس بوك، السبت، أن الجهات المعنية باشرت في التحقيقات مع وكيل السفينة لبيان ملابسات موضوع الشحنة وأسباب تغيير مسارها. 

ودعا المجلس الجهات الحكومية في الدولة إلى التواصل مع دولتي تركيا واليونان لكشف خفايا الواقعة ومحاسبة كل من تورط في هذا الشأن وفق البيان.

المنطقة الحرة مصراتة: لا التزام قانوني على الميناء

كما، قالت إدارة المنطقة الحرة في مدينة مصراتة في بيان الجمعة، إن ميناء مصراتة يُشغّل وفق منظومة متكاملة من الإجراءات الأمنية والقانونية، ووفق القوانين البحرية والجمركية، وأن إدارتي المنطقة الحرة والميناء حريصان على تطبيق كافة المعايير العالمية والقانونية التي تضمن للميناء الخصوصية للنواحي التجارية فقط.

ولفت بيان إدارة الميناء إلى أن السفينة لم تدخل الميناء إطلاقا، ولم تُسْتقبل من قِبل أطقم الميناء، وأنها وفق القواعد المعمول بها دولياً، تسلمت فقط إخطارا بتاريخ متوقع للوصول، من دون أي بيانات تخص حمولة السفينة، وهذا لا يُرتّب أي التزام على ميناء الوصول وفق التشريعات البحرية.



 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017