أناشيد
فبراير

اجتماع القاهرة لتوحيد الجيش وردود القادة العسكريين غرب ليبيا.. ماذا قالوا؟

18 مارس 2018 - 23:38

اجتماع القاهرة لتوحيد الجيش وردود القادة العسكريين غرب ليبيا.. ماذا قالوا؟ - النبأ

18 مارس 2018 - 23:38

مشاركة

توالت ردود الأفعال حول الاجتماعات التي ترعاها جمهورية مصر العربية في القاهرة بهدف توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا.

بين رفض واتهام بالعمالة والاستعانة بدول أجنبية لبسط السيطرة على ليبيا توالت تصريحات القادة العسكريين المعارضين لقائد مليشيات الكرامة خليفة حفتر في غرب البلاد.

توحيد الجيش وليس تنصيب حفتر قائدا له

أعلن معاون آمر غرفة عمليات قوة حماية سرت علي رفيدة، رفضهم تولي خليفة حفتر قيادة الجيش لأنه يستخدم المؤسسة العسكرية للوصول إلى السلطة.

وقال رفيدة في تصريح خاص لـ النبأ، إنه لم تصلهم أي معلومات عن اجتماع القاهرة الأحد لكن الاجتماعات السابقة كانت تتحمور حول توحيد الجيش وليس توحيده تحت قيادة حفتر، على حد قوله.

من جانبه عبر الناطق باسم المجلس العسكري مصراتة إبراهيم بيت المال عن رفضه تولي أسير حرب قيادة الجيش الليبي في إشارة إلى قائد مليشيات الكرامة خليفة حفتر.

وقال مدير الإسناد الأمني بغريان العقيد مفتاح شنكادة لـ النبأ إنه من المستحيل توحيد الجيش تحت قيادة حفتر كونه استعان بالإمارات ومصر لضرب درنة وضباط المنطقة الغربية لن يتحدوا معه لهذا السبب.

اجتماعات القاهرة ليست جدية

واعتبر الناطق باسم وزارة الدفاع بالحكومة المقترحة محمد الغصري اجتماعات القاهرة المزمعة لتوحيد المؤسسة العسكرية في لييبا اجتماعات غير جدية.

وقال الغصري في تصريح خاص لـ النبأ الأحد إن اجتماعات القاهرة لن تنجح لأنها غير شفافة مطالبا بعقد اجتماعات داخل ليبيا مبنية على خطة واضحة.

من جهة أخرى عبر رئيس المجلس العسكري صبراتة الطاهر الغرابلي عن رفضه أي اتفاق بين مدني وعسكري خارج الأطر القانونية مطالبا بتنفيذ القوانين العسكرية.

وقال الغرابلي في تصريح خاص لـ النبأ الأحد إن اجتماع القاهرة ليس معروضا على الجيش الليبي بل بضغوطات خارجية من بعض الدول دون خطة واضحة.

وأضاف الغرابلي أن أي اتفاق بين رئيس المجلس الرئاسي المقترح فائز السراج وخليفة حفتر يعد تعميقا للانقسام، معتبرا مشاركة الساسة في مثل هذه الاجتماعات تهدف إلى التسويق السياسي.

دكتاتورية مرفوضة ومطالب التوحيد

وقال معاون آمر غرفة عمليات قوة حماية سرت علي رفيدة إن وضع حفتر قائدا للجيش الليبي يعني استنساخا لتجربة القذافي.

وأضاف رفيدة أن أي تسوية أو اتفاق يجب أن يعلن عنه ولا يكون تحت الطاولة، كاشفا أن المنطقة الشرقية تعيش تحت الدكتاتورية ومن يتكلم ضد حفتر مصيره السجن أو التصفية.

من جهته دعا الناطق باسم المجلس العسكري مصراتة إبراهيم بيت المال كل الضباط الشرفاء إلى الاجتماع والالتفاف لتكوين جيش على الأراضي الليبية على حد قوله، مبديا عدم تحفظه على أن يقود الجيش شخصية من شرق ليبيا.

وبين دعوات لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا تحت قيادة وطنية في شرق البلاد وغربها وجنوبها، ودعوات تحصر قيادة الجيش في شخص قائد مليشيات الكرامة خليفة حفتر وتخرج من يعارضه ويخالفه من دائرة الجيش إلى دائرة المليشيات والإرهاب، تبقى ليبيا عالقة في دوامة الانقسامات السياسية والعسكرية.

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2018
من نحن    اتصل بنا   الخصوصية   الكتاب  
DMCA.com Protection Status