أناشيد
فبراير

"70 شركة مرتزقة أبرزها آر إس بي الروسية" شرق ليبيا

26 مارس 2018 - 18:50

عناصر أمنية تابعة لشركة آرإس بي الروسية - أرشيفية - موقع الشركة الرسمي

26 مارس 2018 - 18:50

مشاركة

كشفت صحيفة العربي الجديد عن" مسؤول أمني مقرب من البرلمان"، الاثنين، وجود ما لا يقل عن 70 شركة مرتزقة شرق ليبيا وأبرزها آر اس بي الروسية وغاردا وورلد الكندية.

وأضافت الصحيفة في تقرير مطول لها، عن المصدر نفسه، أن آر إس بي هي شركة أمنية معنية بتأمين مواقع حيوية وعسكرية في بنغازي وطبرق. 

وتابع التقرير عن "المسؤول الأمني" أن للروس دورا كبيرا في ارتكاب "عمليات قذرة"، كاقتراف المجازر، أو توفير عناصر مقاتلة للمشاركة في المعارك لاسيما عن طريق "مجموعة فاغنر" الشهيرة بتوفير المقاتلين المرتزقة.

وذكر المصدر أن "مجموعة فاغنر" أوصلت إلى قاعدة طبرق وقاعدة بنينا في بنغازي، ومن ثم قاعدة الجفرة، ما لا يقل عن 31 فنياً من أوكرانيا وبلاروسيا، لصيانة أسلحة حفتر روسية الصنع، إضافة إلى سبعة خبراء أمنيين، لبناء شبكات استخبارية لصالح حفتر، وفق الصحيفة.

وواصل "المسؤول الأمني" أن الخبراء المذكورين يعلمون بالتنسيق مع الاستخبارات المصرية أيضًا، وأن طيارين لم يحدد عددهم من بلاروسيا، هم من يقودون الطيران الإماراتي المرابط في قاعدة عسكرية جنوب المرج.

وكشف المصدر كذلك عن وجود واسع لشركة "بلاك ووتر" الأمنية الخاصة، لصاحبها إيريك برينس، الذي تتطوع حديثا باقتراح إرسال قواته لمنع تدفق المهاجرين من ليبيا إلى أوروبا.

 

وأوردت الصحيفة عن مصدرها أن خبراء "بلاك ووتر" زاروا مناطق ليبية عدة، معلقا أن "رصد أعمالهم هو غاية في الصعوبة في ليبيا"، كما أن "قيادة حفتر تتعامل معهم بحذر، من خلال مسؤولي دولة الإمارات، إذ إن لشركة بلاك ووتر اتصالاً بخصوم حفتر أيضاً". 

 وأكد المصدر أن "شركةً تعمل لصالح بلاك ووتر درّبت، بوساطة إماراتية، ثلاث فرق خاصة تعمل بالقرب من حفتر منذ أكثر من عام، ولفتت الصحيفة إلى تأكيد موقع إنتليجنس أونلاين للمعلومة الأخيرة.

وتتحدث الصحيفة عن إشارة المسؤول الأمني إلى "حليف مهم بالنسبة لمعسكر حفتر، وهو الوسيط الاستخباري الإسرائيلي، آري بن مناشي، الذي نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز مؤخراً أنه منسق زيارة الناقلة الروسية إلى شرق ليبيا، والتي اعتلاها حفتر للقاء مسؤولين روس بارزين (بداية 2017)". 

وزاد المصدر أن بن مناشي يُعدّ وسيطاً مهماً بين حفتر وشخصيات روسية بارزة من جهة، وبينه وبين فاعلين في دوائر صنع القرار الأميركي من جهة أخرى، ومن ثَمّ "من الممكن جداً أن يكون قد وفّر له مقاتلين أو فنيين، وحتى سلاحا".

 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017
من نحن    اتصل بنا   الخصوصية   الكتاب  
DMCA.com Protection Status