أناشيد
فبراير

تقرير أممي يكشف عن أوضاع السجون في ليبيا

10 ابريل 2018 - 15:41

شعار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة - الأرشيف

10 ابريل 2018 - 15:41

مشاركة

كشف تقرير لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "أن الأزمة السياسية زادت من تعقيد أوضاع مراكز الاحتجاز بالمنطقة الشرقية التي يحتجز فيها أشخاص ذوو صلة بالنزاع أو لأسباب توصف بالأمنية، وذلك في أكبر سجنين بالمنطقة من قبل مجموعات مسلحة" تابعة لمليشيات الكرامة.

وقدر التقرير الذي نشره المكتب على موقعه الإلكتروني، الثلاثاء، "أعداد المحتجزين في السجون الرسمية بـ6500، فيما يحتجز ما لا يقل عن 2600 آخرين في سجن معيتيقة، وأكثر من 1800 في سجن الكويفية الذي يعد أكبر مركز احتجاز في شرق ليبيا". 

ولفت التقرير الأممي إلى أن مراكز الاحتجاز تخضع شكليا لسيطرة مؤسسات الدولة، في حين تخضع جزئيا أو للسيطرة الكاملة للمجموعات المسلحة، حسب التقرير.

ولاحظ التقرير تفشي عملية احتجاز الناشطين والصحفيين والسياسيين المعارضين والمنتقدين لتلك المجموعات المسلحة، إلى جانب تفشي ظاهرة احتجاز الرهائن بغرض مبادلتهم مع السجناء أو للحصول على فدية.

وأوضح التقرير نفسه "أن هناك محتجزون من الرجال والنساء والأطفال بصورة تعسفية نتيجة انتماءاتهم القبلية أو العائلية أو السياسية ولا يسمح لهم بالإنصاف من القضاء فيما يفلت محتجزوهم من العقاب".

وذكر التقرير أنه عوضا عن كبح جماح هذه المجموعات المسلحة ودمج عناصرها في إطار هياكل القيادة والسيطرة التابعة للدولة، تزايد اعتماد الحكومات الليبية المتعاقبة عليها في الاضطلاع بمهام تنفيذ القانون، بما في ذلك الاعتقالات والاحتجاز.

وأشار التقرير الأممي إلى "أن تلك الحكومات دفعت مرتبات المجموعات المسلحة وزودتهم بالمعدات والزي الرسمي ما أدى إلى تنامي سلطة هذه المجموعات دون رقابة وبقيت بلا إشراف حكومي فعال".

وكانت منظمة العفو الدولية كشفت في تقرير مماثل لها عن عامي 2017 و2018 ارتكاب ما سمته القوات المنتسبة لثلاث حكومات في ليبيا والجماعات المسلحة مخالفات وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي وحقوق الإنسان. 

وأشار تقرير المنظمة إلى أن تلك القوات والجماعات المسلحة ظلت بمنأى عن العقاب رغم تنفيذ عمليات قتل غير مشروع وباختطاف آلاف الأشخاص واعتقالهم تعسفيا واحتجازهم لمدد طويلة. 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017