امساكية
رمضان

بالأرقام.. أزمات حقوقية ترصدها رايتس ووتش بليبيا 2017 

2 مايو 2018 - 15:29

من آثار الدمار في ليبيا - الإنترنت - أرشيفية

2 مايو 2018 - 15:29

مشاركة

 

حمل تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان السنوي، الذي نشرته على موقعها الرسمي الثلاثاء، أبرز ما وصلت إليه الأزمات الحقوقية والإنسانية خلال عام 2017.

وبين الاعتقال دون توجيه تهم، والنزوح الداخلي وتفاقم، ملف الهجرة وظلت ملفات أخرى تراوح مكانها، خصوصًا المطالب الداعية إلى حرية الرأي والتعبير.

 

اعتقالات معلقة

وقالت المنظمة، إن 6,400 معتقل يقبع في سجون مناطق شرق ليبيا وغربها وجنوبها، مضيفة أن 25% فقط من السجناء حكمو بجرائم، أما الباقون فهم مُعتقلون لم توجه لهم أي تهم.

كما أشار التقرير إلى أن عددا غير معروف من المعتقلين تحتجزه وزارتا الدفاع والداخلية في حكومتي البلاد، إضافة إلى مراكز اعتقال سرية تديرها المليشيات.

 

نزوح داخلي

وأفادت  المنظمة أن 217 ألف شخص، نازح داخلي في ليبيا معظمهم من بنغازي، وسرت، ومصراتة، وأوباري في الفترة الممتدة حتى سبتمبر الماضي، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

وأشار تقرير المنظمة السنوي حول ليبيا، إلى منع 35 ألف شخص من تاورغاء من العودة إلى مناطقتهم في فبراير الماضي.

كما هُجّرت قسرا حوالي 3,700 عائلة من بنغازي منذ نحو أربعة سنوات إلى المنطقة الغربية من البلاد، بينما نزحت داخليًا أكثر من تسعة آلاف عائلة أخرى بسبب النزاع.

 

قوارب المتوسط

أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش أن أكثر من 161 ألف مهاجر بلغوا أوروبا عبر ليبيا في الفترة حتى يناير الماضي.

وأضافت المنظمة في تقريرها السنوي حول ليبيا الصادر الثلاثاء، أن 2,772 مهاجر على الأقل لقوا حتفهم أو اختفوا أثناء عبورهم المتوسط.

كما نقل التقرير عن منظمة الهجرة الدولية تسجيلها 348,372 مهاجر وطالب لجوء كانوا موجودين في ليبيا.

 

اعتداءات حقوقية

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش أفادت في تقريرها السنوي للعام المنصرم  بتعرض ناشطين وحقوقيين للاعتداء الجسدي والاحتجاز والمضايقات والإخفاء على يد مجموعات مسلّحة "بعضها ينتمي إلى السلطات الحكومية، في طرابلس ‏وفي أماكن أخرى غرب البلاد".

وقالت المديرة التنفيذية بالمنظمة لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تقرير نشره الخميس موقع المنظمة الرسمي، إن ثمة ميليشيات ومجموعات مسلحة تعمل بعقلية "إمّا معنا أو ضدّنا"، تلاحق الناشطين والمدونين والإعلاميين ودفعت بعديد منهم إلى مغادرة البلاد وأسكتت الآخرين، وفق قولها.

وجاء في التقرير أيضا أن المجموعات المسلحة في غرب طرابلس تقيم نقاط تفتيش وتُنظم الأحياء وتدير السجون، لكنها في الوقت نفسه متورطة في أعمال إجرامية مثل التهريب والابتزاز والبلطجة، وفق تعبيره.

 

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2017