أناشيد
فبراير

المادة الثامنة تلاحق الرئاسي الجديد 

2 نوفمبر 2018 - 15:35

التوقيع على اتفاق الصخيرات - أرشيفية - الإنترنت

2 نوفمبر 2018 - 15:35

مشاركة

 

ظلت المادة الثامنة المتعلقة بالمناصب السيادية تحافظ على مساحة النزاع نفسها بين الأجسام الناتجة عن اتفاق الصحيرات، ويتمدد الخلاف فيها ويتقلص من مبادرة إلى أخرى، وبقيت على عهدها بقعةً "ملغومة" وإحدى نقاط الانتقاد ومواضع الخلاف لدى أعضاء من الجسمين حتى عقب اتفاقهما على هيكلة الرئاسي وتشكيل آخر محله.

وتعليقا على الحراك الأخير للجسمين، قال عضو المجلس الأعلى للدولة إدريس بوفايد إن بيان لجنتي الحوار حول إعادة تشكيل السلطة التنفيذية لا تمثل مجلس الدولة مجتمعا.

وأوضح بوفايد لـ النبأ أن بيان اللجنتين ذكر أن من مهام السلطة التنفيذية الجديدة التهيئة للانتخابات دون الإشارة إلى الاستفتاء على مشروع الدستور، وهو مبرر لتهرب البرلمان من الاستحقاق، وفق تعبيره.

ولفت عضو إلى أن مجلس الدولة أجل النظر في المادة الثامنة واتفق على ذلك مع مجلس النواب بينما لجنتا التوافق أقحمتا المؤسسة العسكرية في البيان التعلق بالهيكلة، وفق قوله.

وأكد بوفايد أن الأعلى للدولة لم يناقش أو يتوافق على أن تبت اجتماعات توحيد المؤسسة العسكرية بالقاهرة مستقبل المادة الثامنة.

وسبقت تصريحات بوفايد أخرى متباينة عن عضو الأعلى للدولة سعد بن شرادة لـ النبأ الأسبوع الماضي أن المجلس أجل النظر في البت بالمادة الثامنة من باب الأحكام الإضافية في وثيقة اتفاق الصخيرات، تاركا هذه المادة لاجتماعات توحيد المؤسسة العسكرية في القاهرة

وأضاف عضو الأعلى للدولة أن البيان أقحم مؤسسات موازية بمسمياتها جنبا لجنب وعلى قدم المساواة مع المؤسسات الشرعية الفعلية العاملة من العاصمة، وفق قوله.

من جهته، قال رئيس لجنة الحوار في مجلس النواب عبدالسلام نصية، إن الخطوة القادمة بعد التوافق مع مجلس الدولة على إعادة تشكيل السلطة التنفيذية هي تضمين الاتفاق السياسي المعدل في الإعلان الدستوري خلال الأيام القادمة.

وأضاف نصية في تغريدة عبر توتير، أنه ينبغي وضع جدول زمني ومكاني لانعقاد التجمعات الانتخابية للمجلس الرئاسي الجديد.

وكان مجلسا النواب والأعلى للدولة أعلن الأربعاء توافقهما على إعادة هيكلة السلطة التنفيذية إلى مجلس رئاسي مكون من رئيس ونائبين، ومجلس وزراء منفصل يشكل حكومة وحدة وطنية، دون إشارة  منهما إلى مصير المادة الثامنة.

وأوضح المجلسان في بيان مشترك أن مهمة السلطة الجديدة توحيد مؤسسات الدولة والتهيئة لانتخابات رئاسية وبرلمانية، دعيا الحكومة المقترحة والمؤقتة إلى تغليب مصلحة الوطن والانخراط ضمن المشروع الوطني لتذليل كافة العقبات أمامه. 

كما طالب البيان كافة وسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني بمساندة مشروع إعادة هيكلة السلطة التنفيذية وممارسة دورها الإيجابي والفعال للوصول إلى سلطة تنفيذية واحدة.

تجدر الإشارة إلى أن لجنتي الحوار في مجلسي النواب والأعلى للدولة سلمتا مبعوث الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة وثيقة تتعلق بآلية إعادة هيكلة المجلس الرئاسي المقترح.

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2018
من نحن    اتصل بنا   الخصوصية   الكتاب  
DMCA.com Protection Status