أناشيد
فبراير

مواقف من باليرمو قبيل الانعقاد

12 نوفمبر 2018 - 10:47

مواقف من باليرمو قبيل الانعقاد

12 نوفمبر 2018 - 10:47

مشاركة

 

تصرح الأطراف المدعوة إلى طاولة إيطاليا الوشيكة في عاصمة إقليم صقلية باليرمو بمواقفها من المؤتمر المرتقب، فيلمح بعضها إلى خلاف القائمين على المبادرات، ويشدد آخر على ضرورة الالتزام بالمخرجات، ويغرق غيرهم في التأييد المطلق لجهود التسوية، كما تغيب أطراف معنية بالأزمة ويحضر آخرون بتمثيل متفاوت لبلدانهم، على مشارف حدث يكاد يفصح عن ملامحه ويصرح بمخرجاته القريبة ربما إلى وجهة النظر الإيطالية المتعلقة بالمصالحة أولا قبل الانتخابات خلاف جارتها فرنسا.

السراج 

خلاف الرعاة وإخلاف المعنيين

صرح رئيس المجلس الرئاسي المقترح فائز السراج، بأنه على دولتي فرنسا وإيطاليا توحيد موقفها بشأن الأزمة الليبية حتى لا يكون هناك نقاط اختلاف بينهما.

وقال السراج خلال مقابلة له مع وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة الماضية، إن مؤتمر باليرمو الذي ستنظمه إيطاليا يتطلب توافقا بين كل الأطراف سواء الإقليمية أوالأوروبية أوالدولية ونظرة موحدة نحو الملف الليبي، منتقدا في الوقت ذاته التدخلات السلبية لدول لم يسمها.

واتهم السراج مجلس النواب بالتنصل من مسؤولياته التي التزم بها خلال لقاء باريس، مشيرا إلى أن الأطراف المعنية الليبية غير الملتزمة بمخرجات الاتفاق هي من تتحمل إخفاقه، وفق قوله.

وذكر السراج أن لقاءات دولية عقدت سابقا لإيجاد مخرج لكنها لم تفض إلى نتيجة ومنها لقاء باريس، مضيفا أن لقاءات أخرى ماضية سبق ترتيبها غير أن عدم الالتزام بمخرجاتها حال دون الاستفادة منها، مطالبا بالحسم والحزم في هذا السياق.

المشري 

الإلزام بالمخرجات  

يرى رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري بأنه لإنجاح مؤتمر باليرمو يجب متابعة تنفيذ ما يتفق عليه أطرافه، وإلزامهم بدورهم ومحاسبة المعرقلين، وزاد أن "ما دون ذلك عبث وإطالة للأزمة".

وتابع المشري في لقائه الأحد بالمبعوث الروسي أن مشكلة ليبيا ليست ليبية خالصة، وإنما نتيجة تدخلات سلبية لدول إقليمية ترى في نهضة ليبيا خطرا على مصالحها الاقتصادية، خاصة أن موارد ليبيا تمكنها من أن تصبح قبلة في التجارة والسياحة، كما نقل مكتب المجلس الإعلامي.

وأكد رئيس الأعلى للدولة قبل أيام خلال طرابلس السفير الهولندي أرس تومرز التزام المجلس سلفا بتطبيق ما يُتفق عليه في مؤتمر باليرمو، مشيرا إلى أنهم سيتعاطون بإيجابية كما كانوا في مؤتمر باريس.

حفتر

غياب محتمل

تنقل فرانس برس عن "مسؤول" في مليشيات الكرامة زيارة رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي الأحد إلى بنغازي للقاء خليفة حفتر الرجل لمناقشة "آخر التطورات لشأن مؤتمر باليرمو"، دون مزيد من التفاصيل.

في المقابل، قالت وكالة سبوتنيك الروسية نقلا عن مصدر وصفته بالمسؤول إن آمر مليشيات الكرامة خليفة حفتر لن يحضر مؤتمر باليرمو، دون ذكر أسباب عدم مشاركته.

هذا ونفت وكالة الأنباء الإيطالية الرسمية نقلا عن مصادر في وزارة خارجية بلادها توجه رئيس الوزراء جوزيبي كونتي إلى الرجمة لإقناع حفتر بحضور المؤتمر.

الاتحاد الأوروبي 

دعم لجهود التسوية

أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية الأوروبية فيديريكا موغيريني مشاركتها باسم الاتحاد في المؤتمر الدولي بشأن ليبيا في باليرمو.

وأفاد بيان للاتحاد الأوروبي بأن المؤتمر هدفه إظهار دعم المجتمع الدولي الكامل لتنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة في شأن ليبيا وجهود مبعوثها غسان سلامة للتغلب على الجمود السياسي وانتقال ليبيا نحو دولة مستقرة.

 وجاء في البيان أيضا أن باليرمو غرضه البحث في آفاق التسوية السياسية والانتخابات والإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية، إضافة إلى إنشاء مؤسسات أمنية قابلة للحياة.

كندا 

تأييد لخطط الاستقرار

أعلنت السفارة الكندية في طرابلس أن مبعوثها الخاص إلى الاتحاد الأوروبي ستيفان ديون سيمثلها في مؤتمر باليرمو المرتقب.

وذكرت السفارة الكندية عبر حسابها بفيسبوك السبت الماضي، أنها تؤيد خطة العمل الأممية من أجل التوصل إلى حل سياسي ليبي مستدام، معربة عن أملها في أن يعزز مؤتمر باليرمو الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتوحيد المؤسسات اللييية.

وطالبت السفارة الكندية كافة الأطراف بالعمل معا على تعزيز جهود المصالحة ومعالجة الاحتياجات الأمنية والاقتصادية والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.

قطر

تمثيل رفيع المستوى

أعلن وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني أكتوبر الماضي مشاركة دولة قطر في باليرمو بشأن ليبيا وتحدث عن تمثيل قال إنه رفيع المستوى في المؤتمر.

ونقلت وكالة آكي أن سالفيني وصف حضور الدوحة بالمهم وقال خلال زيارته لها إن إيطاليا وقطر اتفاقا على كيفية تحقيق الاستقرار في ليبيا.

غيابات

ماكرون وميركل 

كشفت صحيفة لاستامبا الإيطالية عن أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لن يكونا ضمن الحاضرين في مؤتمر باليرمو.

وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن المؤتمر سيشهد مشاركة واسعة من الشركاء الأفارقة والعرب وعلى رأسهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى مشاركة كل من أمريكا ودول الأطلسي، دون التطرق إلى أسماء الشخصيات التي ستكون ضمن الحضور.

كيانات ليبية 

اتهام بالإقصاء 

استنكرت كيانات سياسية ليبية ما وصفته بـ "الإقصاء المتعمد" للمشاركة في المؤتمرات الدولية المعنية بحل الأزمة الليبية، وآخرها مؤتمر باليرمو المرتقب في إيطاليا.

واعتبرت الكيانات في بيان مشترك، تحصلت النبأ على نسخة منه، أن هذا الإقصاء يصب في غير صالح العملية السياسية، مؤكدة أن أي اتفاق سياسي في ليبيا يجب أن يجري بموافقة كافة الأطراف سواء كانت سياسية أوعسكرية، وفق البيان.

وناشدت الكيانات السياسية الليبية جميع الأطراف الفاعلة الاتفاف حول صياغة مشروع وطني ينقذ الجميع من غياهب المجهول، ويعبر بليبيا من هذا النفق المظلم، وفق نص البيان.

ووقع على بيان تلك الكيانات تحالف القوى الوطنية وحزب الجبهة الوطنية وتيار شباب الوسط وحزب الوطن وحزب التغيير وحراك نعم ليبيا والتكتل المدني الديمقراطي وحركة المستقبل والتجمع الاتحادي الليبي والتكتل الفيدرالي الوطني.

يكاد ينعقد مؤتمر باليرمو، وأطرافه قدموا سلفا إحاطة متوقعة لأعماله دون القطع بنتائجه، ويكشف مبدئيا حجم الحضور والغياب شكل التفاعل داخل ليبيا وخارجها مع مبادرة روما، وتبقى المخرجات مرتبطة باليومين الراهنين، وستكشف إن كان باليرمو له ما بعده أم لا يختلف عما قبله.

 

جميع الحقوق محفوظة - قناة النبأ الفضائية 2018
من نحن    اتصل بنا   الخصوصية   الكتاب  
DMCA.com Protection Status